آنذاك:

في ستينيات وسبعيانيات القرن الماضي، نشأت نانسي في أسرة من البحارة، وأصبحت بحارة نشيطة في سن المراهقة في المراكب الثنائية ثم في المراكب الأحادية. حققت نانسي نجاحاً باهراً في الإبحار بقوارب الليزر وأصبحت عضواً في فريق التدريب الوطني على السباق للشباب والنساء. وتطلعت نانسي للمشاركة في سباق ويتبريد عند قراءتها كتاب كلير فرانسيس عن مغامراتها في سباق ويتبريد حول العالم لعام 1978.

في مطلع الثمانينات تعرفت نانسي في جامعة بورتسماوث على الإبحار في عرض البحر، حيث شاركت في العديد من سباقات RORC و JOG وفي أسبوع Cowes. وعندما غادرت الجامعة أصبحت تبحر بدوام كامل في توصيل المستلزمات وسط المحيط وعبره.

1988 – ميدن – جمعتها الصدفة مع هاورد، مدير مشروع ميدن، بعد توصيلة أخرى إلى وسط الميحط، أصبحت ناسي شغوفة جداً بالمشاركة في المشروع وقد تحقق حلمها.

1989/1990 – سباق ويتبريد على متن ميدن

الآن:

عادت نانسي إلى حبها الأول للخيول والحياة الريفية حيث تعيش مع زوجها وابنتيها، إذ تخرجت إحداهما بينما أكملت الأخرى السنة الأولى من دراستها الجامعية.

ضو الطاقم التالي

ميكالا (ميكي) فون كوسكول
حارسة

طالع المزيد